لهذه الأسباب تأثرت ساكنة بنسليمان لوفاة الجيلالي الكوخو

 

الجيلالي الكوخو في يسار الصورة وبجانبة المهندس المعماري محمد مروان

 

خليل حسن
في الوقت الذي ننتقد في المفسدين بهذا الإقليم والمتهافتين على تحقيق المصالح الشخصية، وجب التنويه برجالات قدمت خدمات وتضحيات لهذا الإقليم من دون أن تستفيد، في يوم الجمعة 26 مارس 2021 ودعت ساكنة بنسليمان الجيلالي الكوخو وهي متأثرة لوفاته، لشيء بسيط، أن هذا الشخص لم يتسابق على “الكريمات” ولم يتسابق على توظيف أبنائه، وكان بإمكانه أن يحقق ذلك بطلب بسيط،لكونه كان ضمن المجلس البلدي الذي عايش الباشا الجعايدي، وأبناء بنسليمان يعرفون حق المعرفة الإمتيازات المتعددة التي استفادها العديدون من قدموا الولاء لهذا المسؤول.

مايهمنا في هذه السطور هو تجربة الجيلالي الكوخو كمسير بفريق حسنية بنسليمان، فهذا الشخص بالذات ضحى بماله الخاص لمصلحة الفريق، في الوقت الذي كان يعيش فيه فريق الحسنية على “الصينية”، وبالرغم من ذلك كان فريقا يضرب له ألف حساب من طرف فرق عتيدة من أمثال: الإتحاد البيضاوي ونجم الشباب وأولمبيك خريبكة ولفقيه بنصالح ….

وتسيير الجيلالي الكوخو كان في عهد المهندس محمد مروان الذي يعتبر أنجح مسير عرفه تاريخ حسنية بنسليمان لمصداقيته ونزاهته وتضحياته المالية من أجل ذات الفريق الذي كان واحدا من لاعبيه الأساسيين في عهد سابق.

إن تاريخ الجيلالي الكوخو وجب أن تؤخذ منه الدروس لمن يتهافتون على وضع الفريق فوق “العمارية” لجمع الملايين.

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *