لشكر ولسان حاله يقول:” للديمقراطية أعداء”
خليل حسن
لازالت تفاعلات تزكية كريم الزيادي للإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان تعرف مجموعة من التفاعلات، لكون المسار الذي تم قبل الإعلان عن هذه التزكية عرف واجهتين، واجهة ضمت مجموعة من الأسماء من الكتابة الإقليمية مدعمة من بعض أعضاء المكتب السياسي، ومجموعة أخرى كانت هي الأخرى مدعمة من أعضاء آخرين من نفس المكتب السياسي.
وكل فريق في مواجهة الآخر بطريقة وبأخرى. وهذا مسار خاطىء منذ انطلاقته(من الخيمة خرج مايل). وبمجرد الإعلان عن كريم الزيادي مرشحا رسميا للإنتخابات البرلمانية، خيم الغضب على مناصري ربيع لمباركي الذي سارع للبحث عن حزب جديد والذي كان هو الأصالة والمعاصرة.
والغضب انتاب مجموعة من أ عضاء الكتابة الإقليمية للإتحاد الإشتراكي ببنسليمان ومعهم مجموعة من أعضاء المكتب السياسي، وتبقى النقطة التي أفاضت الكأس تمثلت في جريدة الحزب التي خصصت صفحة كاملة لأنشطة الكاتب الأول للحزب (إدريس لشكر) لبعض الأقاليم ومن بينهم إقليم بنسليمان ولم يتم نشر صورة كريم الزيادي والذي كان هو محور زيارة إدريس لشكر. ماهو السبب؟ ماهي خلفياته؟ الجواب لست مؤهلا للإجابة عنه.
إن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل ازدادت شرارته،لكون الجهة الغاضبة بالكتابة الإقليمية ببنسليمان ركبت التحدي في وجه لشكرولم تحضر للنشاط الحزبي الذي ترأسه ببنسليمان ، ولا نعتقد أن لها الأسلحة الثقيلة لخوض هذه الحرب لو لم يكن لها حلفاء وراء الستار.
من هنا نجد سؤالا منطقيا يطرح نفسه: هل هي بداية حرب متجددة بين مكونات حزب الوردة بسبب التزكيات الإنتخابية؟.