هل يعود محمد جديرة لرئاسة بلدية بنسليمان في الولاية القادمة؟

 خليل حسن

إن التفوق في مجال الإنتخابات ينبني على الإحترافية ذات مجموعة من المقومات، وينبني على تقنيات لاتسهل على أي كان.

بعد شهور معدودة تعود أجواء صخب الإنتخابات وأجواء التكتلات الإنتخابية وأجواء الولائم و”الزرود”… ومدينة بنسليمان لن تخرج بالتأكيد من هذه الأجواء، لكن الساكنة تتساءل من الآن عن الرئيس القادم لبلدية بنسليمان، وطموحها منصب على إسم وازن يتصف بمميزات متعددة ، منها الثقافة والأخلاق والمؤهلات الإدارية التي تجعل من الرئيس القادم ذلك المفتاح الذي يتوفر على إمكانية فتح العديد من الملفات التي تم تهميشها وإهمالها بشكل متعمد ولخلفيات مصلحية مائة بالمائة.

إن الإنتخابات الجماعية القادمة بمدينة بنسليمان لن تمنح ذلك التفوق العددي المثير، وهذا توجه صائب اقرته القوانين الإنتخابية الجديدة،لن يحلم أي أحد بعشرة مستشارين ناجحين باللائحة الواحدة، من هنا تكمن صعوبة الحالمين بالإكتساح الإنتخابي، إنه حلم كان ولن يعود. لهذا، فالمنافسة على الرئاسة ستخضع لمعايير جديدة، وغياب الإكتساح الإنتخابي ستجعل كل “حالم” بالرئاسة في منعطف صعب لايمكن اجتيازه إلا بمتاعب معقدة. من هذا المنطلق يحق لنا كمتتبعين للشأن المحلي أن نطرح التساؤل المنطقي التالي:

هل يعود محمد جديرة لرئاسة البلدية لولاية ثانية؟. قبل الإجابة عن هذا التساؤل على محمد جديرة أن يجيب الساكنة عن لائحة منجزاته. فإن رسمها بلغة الواقع والإثباتات،فلاحرج عليه بالترشح مجددا لهذا المنصب.

لكن،إن وجد نفسه عاجزا عن التحدث في هذا الباب، فأقترح عليه التقاعد الإنتخابي كحل يريحه ويريح الساكنة. وبين هذه المعطيات والمسار العام لبلدية بنسليمان، فإن كل التجارب باستثناء واحدة وهي التي حققت لشريحة كبيرة من ساكنة بنسليمان مطامحها، وتمت في تجربة سابقة،حيث نجحت في القضاء على دور الصفيح بشكل نهائي بمدينة بنسليمان،لتكون بذلك مدينة بنسليمان من المدن الأولى في المغرب التي نجحت في تطبيق هذا البرنامج.

بشكل عام، على الجميع أن يؤمن بروح المنافسة الشريفة ومنح الأولوية لمن له المؤهلات الكافية لتحمل مسؤولية رئاسة البلدية والتي هي في واقع الأمر لاتسهل على أي كان…

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *