وفد برلماني فرنسيّ بقوم بزيارة للبرلمان المغربي

تهدف  زيارة الوفد الفرنسي إلى البرلمان المغربي، إلى وضع تقرير حول السياسات العمومية لدى دول المنطقة فيما يتعلق باحترام مبادئ التنمية المستدامة والبحث في أهم معيقات تدبيرها، من أجل وضع تصور مشترك بين بلدان البحر المتوسط في أفق تنسيق جهودها والبحث عن السبل الملاءمة لتدبير مشاكل الطاقة لفتح آفاق جديدة فيما يتعلق باحترام البيئة، تماشيا مع المقررات والمعاهدات الدولية في هذا الصدد، وعلى رأسها إتفاق باريس لسنة 2015 و خلاصات مؤتمر “كوب 22” المنعقد نهاية سنة 2016 في مراكش.

وعبر البرلماني الفرنسي عن رغبته في التعاون مع المملكة في عدة قضايا مرتبطة بمهمته، كما أنه أشاد بتجربة المغرب في مجال حماية البيئة والبحث عن طاقات بديلة نظيفة، الشيء الذي يمكنه أن يكون نموذجا يحتذى به في باقي دول المنطقة.

كما صرح روميجاس، عقب شروحات قدمها البرلماني المغربي سعيد التدلاوي، على اهتمام البرلمان الفرنسي بقضايا الصيد البحري، وضرورة الحفاظ على الثروات السمكية، وكذلك التلوث البحري. كما عبر عن اهتمام فرنسا بالنموذج المغربي في الصيد البحري، وأنه مرجع مهم بالنسبة للسياسة العمومية الفرنسية في هذا الباب، كما هو الشأن بالنسبة لبرنامج المملكة فيما يتعلق بالطاقة الشمسية.

ومن جانب آخر تهتم اللجنة التي ينتمي إليها النائب الفرنسي بموضوع النقل وجميع الإشكالات المرتبطة به، والذي عبر عن إشادته بالمجهودات التي قام بها المغرب في مجال البنيات التحية وبناء الطرقات و القناطر. وعرج الجانبان على عدة مشاريع مهمة في موضوع التنمية المستدامة، أهمها تطهير المياه المستعملة، وإشكالية التمويل في ظل وجود الخبرة، ثم مشروع المغرب الأخضر، وكذلك المشروع الكبير المتعلق بالجهوية المتقدمة، وأيضا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

الوفد الفرنسي قام، في نهاية الإجتماع مع رئيس لجنة البنيات الأساسية، بزيارة مجاملة لرئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، والتعبير له، في مكتبه، عن رغبة الجانب الفرنسي في مزيد من التعاون ضمن قضايا البيئة والتنمية المستدامة.

جدير بالذكر هذا اللقاء قام بتنسيق أشغاله هشام رحيل، الناشط في الديبلوماسية الموازية، الذي صرح  بأن مثل هذه الزيارات تروم تصحيح الرؤى، لدى الأحزاب اليسارية الأوروبية خصوصا، حول تطلعات المملكة ومشاريع التنمية التي يخوضها المغرب منذ مدة، كما تهدف إلى اطلاع هذه الأطراف السياسية الأوروبية على خطوات المملكة لإشراك الجميع، بما في ذلك المكون الصحراوي، ضمن عملية بناء دولة حديثة.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *