مصطفى الباكوري
خليل حسن
انتقدت فعاليات ذات توجهات مختلفة الإهمال الذي أصاب تراب عمالة المحمدية من قرارات جهة الدارالبيضاء سطات. واعتبرت أن بعض المساهمات التي استفادت منها بعض المشاريع بذات العمالة كانت بمثابة “فتات”، وتستعد مجموعة من الجمعيات كتابة رسائل احتجاجية لرئيس الجهة وذلك لإبلاغه التقصير الذي عانت منه مدينة المحمدية من الدعم المالي للجهة. وكانت فعاليات مدينة المحمدية تتوقع أن تنال العديد من المشاريع التنموية بذات العمالة(على المستوى الحضري والقروي) نصيبها من مالية جهة الدارالبيضاء سطات. ويذكر أن مصطفى الباكوري ينحدر من مدينة المحمدية واستمد نجاحه الإنتخابي الأخير بفضل ثقة ساكنة ذات المدينة.