مجموعة من المشاريع العقارية توقفت بسبب جائحة كورونا
خليل حسن
لم يسلم قطاع العقار من الآثار السلبية التي خلفتها جائحة كورونا. وهكذا عرف النشاط العقاري ركودا كبيرا منذ بداية تفشي وباء كورونا. وبمرور عدة شهور في أجواء يخيم عليها هذا الوباء شهد قطاع العقار انتكاسة حقيقية على كل الواجهات. حيث، تراجعت نسبة المبيعات بشكل مهول وهذا راجع لتأثر مختلف الطبقات الإجتماعية بمخلفات جائحة كورونا على واجهة المدخول المالي. ويضاف إلى ذلك، تحمل مجموعة من المنعشين العقاريين لتبعات جائحة كورونا من توقف عن العمل خلال فترة الحجر الصحي، حيث وجدوا أنفسهم ملزمين بدعم عشرات العمال ماديا بالرغم من توقفهم عن العمل. ويبقى إشكال عدم قدرة العديد من المستفيدين من عقارات مختلفة على الأقساط المالية الشهرية هو الإشكال العويص الذي يعيشه قطاع العقار خلال الظروف الحالية. بشكل إجمالي، إن قطاع العقار يعيش منذ عدة شهور نكسة مالية حقيقية جعلت المنعشين العقاريين في محن مالية ومعنوية غير مسبوقة. وإن آمال هؤلاء المنعشين العقاريين منصبة على تجاوز بلادنا لمخلفات جائحة كورونا وذلك من خلال القضاء على هذا الوباء بفضل حملة التلقيح التي تعرفها بلادنا منذ مدة.