الشخصان كانا على متن سيارة كونغو
خليل حسن
إن للصحافة حدود ومعايير قانونية، لكن أن يتحول بعض افرادها لمراقبين وإيهام الغير أن لهم سلطة للمراقبة،فهذه أمور يعاقب عليها القانون وتعتبر تجاوزات خطيرة.
في هذا السياق، قام شخصان من خارج محيط إقليم بنسليمان يمتطيات سيارة”كونغو”ومعهما نسوة، تركا السيارة بعيدا عن محيط المشروع السياحي بتروم المتواجد بالقرب من بوزنيقة، ونسيا الصحفيان أن ذات المشروع كله كاميرات وصاحب المشروع له شاشة مسطحة كبيرة بمكتبه ترصد كل كبيرة وصغيرة بكل مكونات المشروع ومحيطه. الساعة كانت تشير لحوالي التاسعة ليلا، وهكذا ظن “الصحفيان”أن فتح المقهى في هذا التوقيت هو خارج القانون، وهي فرصة” لهمزة سمينة”، وهكذا، وقفا في باب المقهى وكان أحدهما يقوم بعملية التصوير، واستهلا في استفزاز العمال،”آش من وقت هذا؟”. وبمجرد علمه بذلك، إلتحق بهما صاحب المشروع،والذي هو معروف بعلاقاته الواسعة مع مختلف المسؤولين بالإقليم، وذلك بطبيعة عمله، واول شيء قام به صاحب المشروع، مطالبته لهما بهويتهما،لكنهما رفضا الإفصاح عنها،وكانت بالنسبة إليه فرصةللقيام بدوره على الوجه الأكمل،وهكذا دخل معهما في شنآن وهو يمنعهما بالقيام بالتصوير والدخول للمشروع، وقام مباشرة بباشا ببوزنيقة والذي أخبره بالواقعة، وبدوره رد الباشا عن صاحب المشروع، بأن مقاهي المحطات الطرقية لها توقيت خاص،لذا فالعمل إلى حدود الساعة ليلا هو مشروع، وطلب منه التعامل مع الوافدين بما يمليه القانون. الخلاصة من هذ السيناريو، ان كل شيء مسجل بالكاميرا صوت وصورة،وإن صاحب المشروع بصدد تجميع كل الدلائل لما تعرض له من استفزازت من طرف شخصين تجاوزا الحدود القانونية، وإنه سيلتجأ للقضاء مطالبا بإنصافه. مع العلم أن صاحب ذات المشروع له علاقة احترام مع رجال الصحافة والإعلام.