خليل حسن
بزيارة خاطفة للمقر الجديد لحزب الإشتراكي أستشعرت الإعتزاز الكبير وعيناي تقعان متأملتان في صور كبار شخصيات حزب كبير إسمه الإتحاد الإشتراكي ذو تجربة رائدة بتاريخ المغرب على درب النضال الصادق والدفاع عن العديد من المكتسبات التي خدمت المواطن المغربي والمصلحة العامة لهذا الوطن، وهي مرتبطة بالحريات العامةوالمسار الديمقراطي والنزاهة بكل أوجهها… أسماء ضحت بوقتها ومالها وحريتها من أجل الدفاع عن مطالب عديدة… وهكذا كان مهندسو واضعي تلك الصور بفضاء المقر الجديد لحزب الوردة متفوقون في اختياراتهم، كيف لها وهم يختارون أسماء سجلها تاريخ المغرب من ذهب، من امثال: المهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد وعبدالرحمان اليوسفي وآخرون……..
وتم ختم ذلك بصورة إدريس لشكر الذي يسعى اليوم لإعادة إشعاع حزب الوردة، تنظيميا وحضوريا بشكل وازن في كل الإستحقاقات الإنتخابية القادمة. تحية تنويه لمن كان وراء هندسة ذلك.
ملاحظة وجيهة تثير الإنتباه بشكل ساطع ، ولاتفوت بالتأكيد انتباهي ،باعتباري تربيت في أحضان هذا الحزب الوازنواعتبره مدرستي التي لاأنكر فضلها علي معنويا وتكوينا: أين هي صورة أحمد الزايدي الذي رفع إسم الإتحاد الإشتراكي عاليا ووطنيا ودوليا وبإقليم بنسليمان على وجه الخصوص؟.


