صاحب الجلالة محمد السادس خلال تدشينه لمركز تصفية الدم بمدينة بنسليمان
خليل حسن
بشراكة مع المجلس البلدي لبوزنيقة باشر منعش عقاري مختلف الإجراءات الإدارية لكي يكون مشروع مركز متطور لتصفية الدم جاهزا بعد مدة معينة، وفضل ذات المنعش العقاري أن يكون ذات المشروع الصحي والإجتماعي جاهزا بعد فترة الإنتخابات ،لكي يكون الأجر ثابتا وبعيدا عن كل ملاحظة ليست في محلها. وارتبط إسم المنعش العقاري هذا بالإستثمار بذات المدينة ، ويعتبر حاليا في مستوى رائد بهذه المنطقة ومشاريعه العقارية تتحدث عن ذلك، جودة وموقعا وهندسة معمارية متطورة مرفوقة بكل المرافق العصرية التي تخدم المستفيدين من المشروع وكل ساكنة بوزنيقة. وإن ذات المنعش العقاري حامل على عاتقه خدمة الجانب الإجتماعي وفي صمت كبير ومن دون بهرجة.
وحينما اتصلنا به من باب تنوير الرأي العام بإقليم بنسليمان بخصوص مشروع تصفية الدم، ألح على عدم ذكر إسمه مؤكدا: ” إنني لا أتسابق لجمع المال والبحث عن الشهرة، فالدنيا فانية، لكن أسعى لترك بصمة صدقة جارية، تكون طريقا سليما للرحمة والمغفرة لي ولوالدي وللأقربين ولكافة المسلمين”.
ويذكر أن المنعش العقاري المعني هو من أصول دكالية، هذه المنطقة بربوع المملكة المغربية الثرية بكرمها وكفاءاتها البشرية الذين شرفوا الإدارة المغربية والمناصب العليا بمختلف مؤسسات الدولة بأطر وازنة.
فتحية تقدير لمثل هذه الفعاليات التي تسطر أهدافا إيجابية في مسار حياتها، شق لضمان رزق حلال والشق الآخر كزاد للآخرة. وليس هذا الشق الإجتماعي هو الوحيد المنسوب لذات المنعش العقاري ،بل هناك أعمال إجتماعية متعددة كان من وراء تمويلها وإنجاز مرافقها من دون أن يبرز في الصورة.
و في حق هؤلاء الفعاليا الوازنة، تغنى الموروث الشعبي المغربي:” دكالة لحرار مايدوزو عار”.