“خبراء” الإنتخابات يضعون تكتيكا محكما للفوز بكرسي الرئاسة…

خليل حسن
إن الذين يعيشون الخطوات الأولى في عالم الإنتخابات يتصارعون من أجل الفوز بصفة مستشار جماعي سواء عبر طريقة الإنتخابات الفردية أو الجماعية، لكن خبراء الإنتخابات يضعون خريطة كلية للجماعة الترابية بأكملها، أكانت بالعالم القروي أو بالمدينة.

ففي العالم القروي يتم رسم مخطط لكل الدوائر الإنتخابية وذلك بحثا عن الأغلبية المريحة قبل إجراء الإنتخابات. وهكذا يتكلف المتنافسون على كرسي الرئاسة على “زرع” أتباعهم في كل الدوائر ويتم دعمهم بكل الطرق.

بالمدينة، يتم إتباع نفس المنهجية، ولكن بأسلوب مخالف لما يتم بالعالم القروي، بحيث يتم رسم مسارات ممنهجة للعديد من اللوائح الإنتخابية، فبعض اللوائح يتضح في صورتها العامة أنها تدافع عن لون حزبي معين، ولكن حقيقة الأمر أنها تخدم لصالح إسم يوجد وراء الستار ، لكي تتم تزكيته في منصف الرئاسة،وهذه الأمور لاتتم بشكل مجاني بالتأكيد. إن الإنتخابات الجماعية بشكل خاص تتم وفق مناهج متعددة ولها “خبراء” لم يتخرجوا من معاهد ومدارس عليا،ولكن التمرس الإنتخابي منحهم طرقا دقيقة للإطاحة بخصومهم ومنافسيهم على الهيمنة الإنتخابية التي تمنح لمن يناصرونه كرسي الرئاسة. ففي ظل هذه الأجواء نتساءل: متى تعطى الفرصة للكفاءات التي تستحق تسيير الشأن المحلي من دون سلك الأساليب الإنتخابية الملتوية؟.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *