بإقليم بنسليمان بوعبيد بوعبيد… إسم اتسم بالجرأة ، حاربه “المخزن” في تسلق الدرجات الإنتخابية

بوعبيد بوعبيد إلى جانب الراحل الأستاذ عبدالرحمان اليوسفي

 

 

خليل حسن
قبل ثلاثة عقود كان هامش حرية التعبير ضيقا، ولم يكن يتكلم بالجرأة إلا من له معايير الكفاءة بكل أوجهها السليمة، وكان هذا الصنف كل عزم على ركوب التحدي والعقبات لخدمة الصالح العام ، ومن أجل خدمة الطبقات المستضعفة والدفاع عن مطالب الفقراء والذين تهضم حقوقهم… بإقليم بنسليمان سجل التاريخ ثلاثة أسماء، ويتعلق الأمر ببوعبيد بوعبيد(اولاد علي الطوالع) والحاج لحسن(جماعة الزيايدة) وأحمد الزايدي(جماعة الشراط). اسماء كانت خلال الإجتماعات الرسمية لعمال الأقاليم تتكلم بلغة الجرأة، منطلقين من ممارسات غير سليمة تهم العديد من القرارات،كمنح الشعير المدعم لذوي النفوذ ، ومنح الإمتيازات للمقربين من رجال السلطة ، ومساندة جهات معينة في الإنتخابات على حساب أخرى…. ومن عايشوا بوعبيد بوعبيد يتذكرون حدث فريد من نوعه.. .فخلال اجتماع رسمي بين العامل بوعسرية وممثلي فلاحي الإقليم، وقع سجال قوي بين بوعبيد بوعبيد والعامل بوعسيرية، وصل إلى حد تهديد بوعسرية لبوعبيد قائلا له:” الا ماعجبكش الحال يمكن لك تخرج آسي بوعبيد”. فأجابه بوعبيد قائلا:” ها انا خارج وإن كان من حقك قطع رأسي فلاتردد”. وخرج بالفعل بوعبيد بوعبيد من القاعة، وكانت المفاجأة، أن أغلب الفلاحين تضامنوا معه وخرجوا في الحين…بشكل إجمالي بوعبيد بوعبيد ، إسم مثل إقليم بنسليمان في كل الإجتماعات الإقليمية والجهوية والوطنية أحسن تمثيل، يتحدث بلغة سلسة وبجرأة وازنة،الغاية منها خدمة الصالح العام، وهو وطني غيور شعاره دوما “الله ،الوطن الملك”. وفي ذلك تأكيد لمن تنتابه شكوك حول الوطنية الصادقة لهذا الرجل الوازن.

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *