رئيس جماعة بئر النصر يتوسط عامل بنسليمان و المعارض فائزة الذي تصدى لكل تجاوزات نوفل
خليل حسن
ليست لي أية حساسية مع السيد صفصافي نوفل كما قد يعتقد، ولكن انتقاداتي لمساره بذات الجماعة هو منبثق من معطيات ثابتة وبالإثباتات،وذلك دفاعا عن ساكنة منطقة بئر النصر التي وضعت ثقتها فيه وكانت تمني طموحها بأن يجتهد ذات الرئيس بأن يحقق مطالبها المتعددة التي ظلت معلقة منذ عدة سنين. لكن،رئيس الجماعة الترابية نكت وعوده، ولم يحقق لذات المنطقة ولو نسبة قليلة من الوعود التي التزم بها،والأكثر من ذلك أنه اختفى في فترة سابقة عن الأنظار ولم يزر مقر الجماعة طيلة أسابيع عديدة تجاوزت شهرين ،وكان بإمكان عامل بنسليمان أن يحرك خلالها مسطرة العزل.
اليوم،وفي وقت محفوف بحساسية انتخابية ، قرر عامل إقليم بنسليمان زيارة جماعة بئر النصر وذلك يوم الإثنين26 أبريل2021 لإعطاء الضوء الأخضر لمجموعة من المشاريع. وزيارة السيد العامل سيعتبرها رئيس الجماعة “نصر” له، وكأنه يقول للجميع:”هاهو السيد العامل يزكي مجهوداتي واجتهاداتي”.
ومن هنا نتساءل: هل زيارة السيد العامل هي من أجل تنمية أفقر جماعة بإقليم بنسليمان،أم هو دعم للرئيس الذي تربطه بساكنة المنطقة علاقة جد متوترة؟.