خليل حسن
هناك العديد من المنتخبين لم تعد تهمهم الإنتقادات وسخط المواطنين وغضبهم، وما يهمهم هو “المسار التنموي لمصالحهم”. هناك من أصبحت له أملاك بالبر والبحر… والبعض الآخر دخل للجماعة بميزانية ذاتية مالية متواضعة ليصبح ذو أملاك وعقارات وسيارات فاخرة…. فكيف له أن يسمح في كرسي رئاسة الجماعة؟!.
وكان بالإمكان اعتبار النجاح اجتماعيا بمثابة ضربة حظ، من هنا كان من الحري بهؤلاء المنتخبين ترك المجال لمن هو مؤهل لخلافتهم…. لكن، هذا هو القرار الذي لايمكن لرئيس الجماعة ببلادنا أن يتخذه.
كيف يسمح في الجاه والمال بشكل اختياري؟. أمر مستحيل، ولم نسمع عنه بشكل نهائي. هذه الشريحة، استفادت من خيرات الجماعة الترابية ،لكنها لم تفد التنمية المحلية في أي شيء، والأكثرية دخلوا من الباب الأمامي للتنمية وخرجوا من الباب الخلفي من دون ترك ولو بصمة واحدة.
ترى ماهو الخطاب الإنتخابي الذي سيتحدثون به للناخبين خلال انتخابات 2021؟.
إن الكرة الآن بملعب المواطن،فهو مطالب بالذهاب لصناديق الإنتخابات والإدلاء بصوته لغاية التغيير، ووضع الثقة في من يراه مؤهلا لخدمة الصالح العام، والرفع من التنمية المحلية. فهل تكون بداية الغيير في انتخابات 2021؟.