جبار يتوسط كل من مكروز وفهمي
خليل حسن
بمدينة بنسليمان ، من يتحدث عن جبار بوشعيب يتوقف بالضرورة عند محطتين، المحطة الأولى، هي التي كان خلالها واحدا من نجوم حسنية بنسليمان والفريق يلعب حينذاك بالقسم الثاني في نظامه القديم. وكان فريق الحسنية مرتبط بالعديد من اللقاءات بمدينة الدارالبيضاء، في مواجهة فرق من أمثال:الإتحاد البيضاوي ونجم الشباب والرشاد البرنوصي وجمعية الحليب ودفاع عين السبع…. فضلا عن فرق أخرى كانت في فترة الثمانينات بالقسم الثاني، ويكفي أن نذكر أولمبيك خريبكة ولفقيه بنصالح واتحاد المحمدية…. وكان جبار يحمل شارة عميد الفريق ،وهو ذلك اللاعب الذي يلعب بذكاء كبير، في مراوغاته وفي تمريراته وفي تصديه لهجمات المهاجمين وهو يلعب في مركز قلب الدفاع. من مميزات جبار التفوق في تسجيل ضربات الجزاء… كان بإمكانه أن يلعب بأكبر الفرق على الصعيد الوطني، لكنه لم يكن يعطي لهذا الموضوع أهمية.
المحطة الثانية من مساره الرياضي لقيت عتابا كبيرا من الرأي العام بمدينة بنسليمان والجسم الرياضي بشكل خاص. بحيث تم “إرغامه” على تحمل مسؤولية رئيس حسنية بنسليمان، وتحملها وهو ليس بإمكانه القيام بالدور الحقيقي للرئيس…. وهذا موضوع متشعب لانريد الدخول في حيثياته… ونتمنى أن لايتم النبش من طرف لجن مختصة في التفتيش وتدقيق الحسابات، وإن تم، فجبار في مقدمة من تتم مساءلتهم. اليوم، يعاني بوشعيب جبار من مرض أبعده عن نشاطه الرياضي كمسير، والإبتعاد تم بطريقة وجد فيها نفسه مكرها. وليس المرض هو من أثار أسف وغضب المقربين من جبار ومحبي فريق الحسنية، ولكن ،صيغة الإهمال التي لقيها هي موطن التأسف. وكان من اللازم أن يتم حمل جبار لأكبر مصحة وأن يخضع لأحدث وسائل التطبيب وعلى نفقة الفريق، وهو نهج مشروع. ولما لا والإمكانيات المالية متوفرة ومن المال العام. وفي خضم هذا الشهر الفضيل نطلب من الله عز وجل أن يزيل كل الآلام عن بوشعيب جبار الذي أعطى الكثير لكرة القدم بمدينته من دون أن يستفيد من امتيازات تذكر،وهو يشتغل موظفا بسيطا بواحدة من مصالح بلدية بنسليمان. متمنياتنا لك بالشفاء.