سمير اليزيدي عامل بنسليمان
حسن خليل:
سنعطي معطيات ونتحمل كل المسؤولية في تفاصيلها، لكونها تهم المال العام من جهة وترتبط بالتسيب في صرفه من جهة ثانية. ففي يوم الخميس 27 ماي 2021 استقبل سمير اليزيدي عامل بنسليمان مجموعة من أعضاء المكتب المسير(من دون الرئيس الذي يعاني من مرض عضال، ومن دون الرئيس رقم2). وموضوع اللقاء هو استعطاف اعضاء ذات المكتب للسيد العامل بأن يفرج عن المنحة المالية المتبقية في عمر الولاية الحالية والمخصصة لفريق حسنية بنسليمان والمحددة في 200 مليون سنتيم. وكان من المنطقي أن لايحتاج المكتب المسير لفريق الحسنية لهذا المبلغ، لكون الميزانية المرصودة لذات الفريق جد كافية للتغلب على المصاريف وتنتهي بفائض مالي مهم. هذه الميزانية التي كانت على النحو التالي:السنة الأولى تم تخصيص 119 مليون سنتيم، في السنة الثانية 200 مليون سنتيم، في السنة الثالثة200 مليون سنتيم، في السنة الرابعة ‘الأخيرة 200 مليون سنتيم(وهذه الأخيرة هي التي لم يتم التأشير عليها من طرف مصالح عمالة بنسليمان). يضاف لهذه المبالغ والتي كانت بدعم من بلدية بنسليمان، 400 مليون سنتيم من جامعة كرة القدم ،بمعدل 100 مليون سنتيم كل سنة لمدة أربع سنوات. مع العلم أن شركة “أوزون”للنظافة تكلفت بكل مصاريف الفريق في كل تنقلات الفريق خارج الميدان وبجميع المصاريف. اليوم وبعد كل هذه المبالغ المالية الباهضة لم يحقق فريق الحسنية أية نتيجة تذكر، وهو يصارع اليوم من أجل تجنب النزول، لكونه يحتل الصفوف السفلى. هذه معطيات نبسطها للرأي العام الإقليمي وبشكل خاص لمختلف المسؤولين، وذلك للفت الإنتباه لحقائق لن تمر مرور الكرام، لكوننا في دولة الحق والقانون ، وفي دولة صوتت على دستور يحرص على ربط المسؤولية بالمحاسبة. مع العلم، أن مدينة بنسليمان تتوفر على عشرات الجمعيات ذات التوجهات المختلفة، وهي نشيطة(لانتحدث عن الجمعيات الباحثة عن المصالح الخاصة) ، لكنها لم تتوصل ولو بسنتيم واحد من مالية البلدية. في ذلك هذه المعطيات المضبوطة نلتمس من السيد العامل البحث فيها، ولكم واسع النظر في اتخاذ مانرونه مناسبا، ولكن بكل حزم.
شعار حسنية بنسليمان
