بالمحمدية… تكرار فوز نفس المؤسسات التعليمية بشارة اللواء الأخضر،أهو تميز أم مجاملة؟!

خليل حسن
بات من المنطقي منح شارة اللواء الأخضر لمؤسسات تعليمية جديدة، وعدم الإقتصار على أسماء معينة التي تحتكر “التميز” في كل شيء.

فشارة اللواء الأخضر مرتبطة بمنح العناية اللازمة للجانب البيئي بشكل منظم ومتجانس بفضاءات المؤسسات التعليمية، وهذا أمر لن يشكل للمؤسسات التعليمية صعوبة في التنفيذ أو النجاح،بل التميز..

فكفاءة رجال التعليم لازالت حاضرة في كل المجالات، وكلما تهيأت لهم ظروف الإجتهاد يبدعون في كل المجالات….والمجال البيئي هو صورة من صور جمالية المؤسسات التعليمية، شريطة توفرها على الفضاء المناسب والإرادة في رسم صور التميز للمؤسسة التعليمية…

وفي الوقت الذي نجد فيه تكرار منح شارة اللواء الأخضر لنفس المؤسسات التعليمية في كل سنة، هذا أمر يثير الإنتباه ويشكل احتكارا وجب تجاوزه. ولتجاوزه، وجب وضع معايير أكثر موضوعية لمنح هذه الشارة ذات الرمز المعنوي من خلال عدم تكرار فوز نفس المؤسسات بعدم السماح لها بدخول المنافسة واعتبارها ناجحة بيئيا ، فلنبحث عن من يبحث عن خطوات النجاح…

وتتجلى هذه المعايير في عدم تكرار فوز نفس المؤسسات التعليمية من بين مايناهز 90 مؤسسة، هذا أمر خلق الجدل حاليا في الوسط التعليمي بالمحمدية. والمنطق يستوجب تشجيع مؤسسات تعليمية في حاجة لتجاوز جمود إبداعي….

إن الأسرة التعليمية تربت على إصدار القرارات النزيهة والموسومة بالمصداقية،فوجب الحفاظ على هذا المكسب بعدم منح تميز موسوم بالمجاملة.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *