مقز جماعة عين تيزغة
خليل حسن
لن نتحدث عن محطات سابقة بجماعة عين تيزغة والتي ميزت هذه الولاية ب “شد ليا نقطع ليك”، والنتيجة النهائية تشكلت في عدم برمجة 6 ملايير من السنتيمات تهم مشاريع متعددة تم الإنتهاء من كل مراحلها الإدراية، لتجد نفسها في آخر المطاف متوقفة، وهنا يتساءل الكل: ماهي الغاية من عدم تفعيل هذه المشاريع وغلافها المالي مرصود؟.إذن هناك شيء غير طبيعي يدعو للإستغراب والدهشة في هذا الموضوع.
وإن الموضوع الأساسي الذي سنتاوله في ديباجة هذا المقال ترتكز على نقطتين: الأولى تتشكل في أشغال الدورة العادية لمجلس عين تيزغة ليوم 4 ماي 2021، فما حدث في هذه المحطة بالذات يطرح إشكالا قانونيا وجب البحث فيه.
فالعديد من المستشارين رفضوا الدخول لقاعة الإجتماع، وكان الرئيس(أو من ينوب عنه) مطالبا بافتتاح الدورة، والتأكد من النصاب القانوني، والإعلان عن ما يمكن اتخاذه وفق المساطر القانونية، لكن لاشيء من هذا لم يتم، فكيف تعتبر أشغال هذه الدورة؟ مؤجلة أم ملغاة أم “الله أعلم” ؟!؟..
الحدث الثاني المطروح حاليا على أنظار السلطات الإقليمية في شخص الكاتب العام للعمالة، يتجلى في رغبة النائب الأول بجماعة عين تيزغة في الإستفادة من أكبر مبلغ مالي هام مخصص لتعبيد الطرق بتراب عين تيزغة وفي هذا التوقيت بالذات الذي يسبق فترة الإنتخابات ، ارتأى الإستفادة بدائرته وبقية الأعضاء عليهم “شرب البحر”. وهذا الأمر كان سببا في فوضى عارمة خلال فترة فتح الأظرفة الخاصة بمشروع تعبيد الطرق، حيث تصدى خمسةمستشارين معارضين لهذا “المخطط”، ونجحوا في توقيف عملية فتح الأظرفة بعدما تحولت القاعة لسوق من “الهرج والمرج”.
ولغاية وضع قطار المنطق على سكته انتقل المستشارون المتضررون من مخطط النائب الأول إلى مقر عمالة بنسليمان، حيث كان لهم لقاء مع الكاتب العام للعمالة وأخبروه بجميع تفاصيل المشاكل المطروحة حاليا بجماعة عين تيزغة والتي يتضح من خلالها وجود نوايا غير سليمة لخدمة مناطق من دون أخرى وبشكل خاص نوضوع تعبيد الطرق المخصصة له أموال هامة.
وفي سياق ماتعرفه واحدة من أغنى جماعات إقليم بنسليمان، يجد المتتبع لمسار هذه الولاية نفسه في بحر من التساؤلات الغريبة، من بينها :من هم المحركون الحقيقيون لهذه الخطط التي تعرقل تنمية المنطقة، وتخدم المصالح الخاصة لبعض المستشارين بذات الجماعة؟.

بسبب تعنت بعض مسؤولي مجلس جماعة عين تيزغة، أصبحت الفوضى حاضرة في كل الإجتماعات