تجار بيضاويون يشتكون إهمال مركز تجاري

بـ”كثير من التجاهل”، تواجه مصالح كل من مجلس مدينة الدار البيضاء، وليديك، الشركة المشرفة على التدبير المفوض لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل والإنارة العمومية، شكايات مجموعة من تجار المنطقة التجارية الممتدة على طول ممر الراجلين “برانس مولاي عبد الله” الشهير، الرامية إلى إعادة الاعتبار إلى أقدم مركز تجاري عصري بالدار البيضاء.

واشتكى مجموعة من تجار هذه المنطقة، ووثقت شهادات بعضهم بالصوت والصورة، “تردي مستوى الإنارة العمومية، وانتشار الحفر، وانسداد قنوات الصرف الصحي، إلى جانب غياب الأمن، وإهمال المنطقة بشكل كلي”، وفق تعبيرهم.

هشام، تاجر الأحذية بمنطقة “البرانس”، قال، في تصريح له، إن “التجار راسلوا المسؤولين في مجلس مدينة الدار البيضاء وشركة ليديك من أجل إصلاح القنوات المائية المتواجدة وسط ممر الراجلين دون أن تلقى مراسلتهم أي تفاعل”.

وأوضح المتحدث أن مجموعة من أغطية البالوعات المتواجدة بممر الراجلين اختفت، دون أن تعمل شركة ليديك على تعويضها، مما تسبب في امتلاء أغلبها بالحجارة والأتربة، الشيء الذي أدى إلى اختناقها.

رشيد أونجار، صاحب محل تجاري بالمركز نفسه، قال في تصريح مماثل إن “المركز التجاري البرانس عانى طوال السنوات الماضية من إهمال كبير، مما أثر سلبا على صورة ومستوى المنطقة التجارية التاريخية بمركز المدينة”.

وأضاف: “منطقة البرانس تعاني من مجموعة من المشاكل المرتبطة بانعدام الأمن، وانتشار الحفر، وإهمال النافورات المتواجدة بعين المكان، دون الحديث عن انتشار الباعة المتجولين الذين استحوذوا على المكان”.

وأوضح التجار أنفسهم أن الحركة التجارية شهدت تراجعا كبيرا بسبب هذه المشاكل، وقالوا: “نحن نحاول إيصال صوتنا إلى المسؤولين في محاولة لإعادة الاشعاع إلى هذا المركز التجاري الذي كان يضرب به المثل في سنوات السبعينات والثمانينات”.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *