تعليقا على الشراكة المبرمة بين لقجع وأمزازي.. الرياضة المدرسية ليست هي كرة القدم!!!

لقجع وأمزازي خلال توقيع الشراكة

 

 

خليل حسن
إن من أسباب تراجع الرياضة الوطنية بمختلف فروعها الإهمال المثير الذي طال الرياضة المدرسية. بحيث أن ممارسة الرياضة بالمؤسسات التعليمية لم تعد تنال حظها بتلك الأهمية التي عرفتها في حقب تاريخية سابقة، والتي كانت تخصص لها أوقاتا خاصة لاكتشاف المواهب وفي شتى الأنواع الرياضية(كرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة والقفز الطولي والقفز العلوي والسباقات بالمسافات القصيرة وكرة القدم…). وكانت المؤسسات التعليمية هي مشتل المواهب التي زودت مختلف الأندية المغربية بمجموعة من الرياضيين الموهوبين الذين كان لهم شأن كبير في المحافل العربية والإفريقية والدولية….وبإهمال برامج الرياضة المدرسية، عرف واقع الرياضة الوطنية تراجعا كبيرا، والحصيلة العامة تعكس حقيقة الأمور.. اليوم، يقوم فوزي لقجع رئيس جامعة كرة القدم وسعيد أمزازي بتوقيع شراكة تعاون،وذلك لإعطاء أهمية لكرة القدم، وكرة القدم النسوية بشكل خاص. فلماذا بالضبط كرة القدم النسوية؟ وهل الرياضة المدرسية هي هذا النوع الرياضي وحده؟. فكان من المنطقي إحياء منهجية الرياضة المدرسية بإعطاء تصور جديد ،الغاية منه منح كل الأهمية لكل الفروع الرياضية، مع تخصيص حصص زمنية إضافية لاكتشاف المواهب وذلك تحت إشراف مؤطرين يتم تشجيعهم ماديا ولوجيستيكيا.. بصراحة ، لم نعد نفهم، فلكل استراتيجية عمله؟. لكن، هناك منطق لايتم التوجه نحو أهدافه.

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *