خليل حسن
إن واقع الإنتخابات ببلادنا تصاحبه الإثارة وأمور لانجدها في أية بقعة من بقاع العالم. فبدلا من التنافس بالميدان الإنتخابي ونحتكم لصناديق الإقتراع، أصبح المنتخبون يبحثون عن الملفات التي بها مشاكل مختلفة،وذلك لإشهارها في وجه خصومهم، وذلك بالإلتجاء للقضاء أو التشهير عبر مختلف وسائل الإعلام،والغاية من هذه المنهجية هو الإطاحة بالخصم بالضربة القاضية، قبل موعد الإنتخابات وذلك لهدف أساسي وحيد، وهو أن يتخلص من أهم منافس له على مقعد مستشار أو منصب الرئاسة أو المقعد البرلماني.. وهذا سلوك غير سليم، لكون ، فضح الإختلالات وجب أن يتم باستمرار وليس في الفترة التي تسبق الإنتخابات.. من هنا يتأكد،أن هناك بعض المنتخبين لايحملون هم المصلحة العامة، من أجل خدمة المجال التنموي أو الدفاع عن مشاريع تخدم الساكنة والمواطنين بصفة عامة،ولكن القصد الأساسي هو الإطاحة بالخصوم الآخرين في عالم المنافسة على المقعد الإنتخابي، لشيء وحيد وهو المصلحة الخاصة… للأسف الشديد.