مدرب “أسود الأطلس” يوجه بوصلته نحو محترفين بهولندا وألمانيا

يبدو أن المنتخب الوطني المغربي، مقبل على تعزيز صفوفه بمجموعة من العناصر الجديدة، خلال المعسكر التدريبي للمجموعة الوطنية شهر مارس المقبل، وذلك بعدما قرر الناخب الوطني هيرفي رونار، إرسال مساعده باتريس بوميل في جولة أوروبية، قصد متابعة مجموعة من المواهب، وربما إقناع أخرى بحمل قميص “أسود الأطلس”، إذ باتت مجموعة من الأسماء مرشحة للالتحاق بتشكيلة المنتخب بعد الأداء المتميز الذي تقدمه رفقه أنديتها.

والبداية مع المغربي ميمون ماهي، لاعب نادي بغرونينغن الهولندي، الذي عبر عن انفتاحه على فكرة الالتحاق بالمنتخب المغربي في حال المناداة عليه لحمل قميصه، إذ يعد اللاعب من بين المواهب المغربية المتميزة في الدوري الهولندي، كما أن تألقه وظهوره الجيد جعلاه محط اهتمام العديد من الأندية الإنجليزية، التي قد ينتقل للممارسة في أحدها خلال الانتقالات المقبلة، ما يحتم على بوميل وضعه ضمن مخططاته في الجولة الأوروبية.

وقد يكون سفيان أمرابط  وياسين أيوب، لاعبا نادي أوتريخت الهولندي، أيضا معنيين بجولة بوميل الأوروبية، بعد المستوى الجيد الذي يقدمانه رفقة فريقهما في الدوري الهولندي، إذ لطالما عبر اللاعب أيوب عن غضبه من اهتمام رونار باللاعبين “الفرونكوفونيين”، إلا أن هذه الالتفاتة قد تكون فرصته لإثبات العكس، وإظهار موهبته الكروية في حال المناداة عليه، شأنه شأن زميله ناصر بارازيت الذي ينتظر فرصته منذ مدة.

ويعد أيمن برقوق هو الآخر من الأسماء المطروحة بقوة لحمل قميص المنتخب الوطني المغربي، على الرغم من تصريحاته الأخيرة التي أكد من خلالها رغبته في تمثيل منتخب ألمانيا، إذ من الممكن أن يدرجه مساعد الناخب الوطني في برنامجه ضمن الجولة الأوروبية، قصد مجالسته ومحاولة إقناع بالتراجع عن قرار اللعب للمنتخب الألماني.

فرنسا، قد تكون وجهة أخرى للمساعد الفرنسي بوميل، فهناك أيضا من المواهب التي تستحق المتابعة، كأمين حاريت، لاعب نادي نانت الفرنسي، الذي لم يحسم في قراره النهائي المتعلق بالمنتخب الذي سيحمل قميصه مستقبلا، كما أنه يبدو مترددا من خلال تصريحاته الأخيرة، إذ سيكون بوميل مطالبا بإرشاد صاحب الـ19 عاما، وإقناعه بالدفاع عن منتخب بلاده.

هناك العديد من الأسماء التي قد تدخل ضمن مخططات الطاقم التقني للمنتخب الوطني، وستكون أمام هيرفي رونار فرصة تجريب عدد منهم خلال المباريات الودية التي ستجرى الشهر المقبل، أمام كل من بوركينافاسو ومنتخب تونس.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *