خليل حسن
بكل صدق ،إن التغييرات الجديدة للقوانين الإنتخابية تحتوي على مجموعة من المميزات الكبيرة، وفي مقدمة هذه المميزات منح حظوظ وافرة لمجموعة من اللوائح الإنتخابية بأن تكون حاضرة في ضمن لائحة الناجحين، وستم ذلك بفضل القرار المتخذ على واجهة احتساب أصوات الناخبين. والميزة الثانية وهي الأهم،فتتشكل في عدم مواصلة بعض اللوائح الإنتخابية في بسط هيمنتها الكبيرة على مستوى عدد مرشحيها الناجحين في اللائحة الواحدة، بحيث أن اللائحة الواحدة كان يفوز منها عشرةمرشحين وأكثر…. هذا الأمر لن يتكرر بسبب القانون الإنتخابي الجديد ، وكان بعض متصدري اللوائح بمجرد الإعلان عن النتائج النهائية الخاصة بالمجالس الجماعية يستشعرون الإرتياح الكبير،وأغلبيتهم المطلقة تجعلهم في مهمةسهلة للحصول على منصب الرئاسة، الآن الأمور تغيرت، سيصبح كرسي الرئاسة محاطا بصعوبات كبيرة وشروطا تعجيزية متعددة… وبين الميزة الأولى والثانية، هناك مكسب ثالث، ويهم الأحزاب الصغرى، هذه الأحزاب التي كانت بعيدة عن التواجد في تشكيلة أغلب المجالس الجماعية،اليوم،وبفضل القانون الإنتخابي الجديد،تقوت حظوظها بشكل كبير بأن تكون لوائحها ممثلة بالمجلس البلدي سواء بجانب المعارضة أو الأغلبية. الخلاصة،تبقى القوانين الإنتخابية الجديدة بمثابة تجول جديد في طريقة التنافس على مقاعد المجالس البلدية المرتبطة باللوائح،وهكذا ستحد من هيمنة محترفي الإنتخابات الذين يحصدون أكبر المقاعد بمختلف الطرق.