خليل حسن
من المؤكد أن ساكنة بنسليمان لاحظت بشكل مثير للإنتباه خلال الشهور الأخيرة فتح العديد من محلات الجزارة بمختلف الأحياء والأزقة… وهذا الأمر له دافع أساسي،ويتجلى في ما ينتظر “المارشي” من مصير وهو الهدم الكلي، لكون برنامج تصميم المدينة في افق سنة2022، يحكم عليه وعلى مجموعة من المرافق الأخرى بنفس المصير. منها دار الشباب والنادي النسوي…. وستحل محلها نافورة عصرية ومدار بهندسة متطورة…. وهذا العمل هو برنامج تمت الموافقة عليه في عهد المجلس البلدي السابق وحظي بموافقة مختلف المصالح والإدارات… اليوم ، فطن جزارو “المارشي” بهذا القرار والذي لن يكون بوسع أي أحد توقيفه، خاصه وأن سوق حضري جديد هو بصدد البناء ويتواجد بالمحطة السابقة لسيارات الأجرة للرباط وتمارة… وإن ما يسجل حاليا من قبل مجموعة من الجزارين يتم بصيغة الهروب من تطبيق القانون ،لكون عدد منهم لايتوفرون على معايير سليمة للإستفادة من السوق الحضري الجديد ،وما يتم هو بشكل غير منظم وغير مهيكل،إن لم أقل بشكل تسوده الفوضى، ويتم هذا بدعم من رئيس المجلس البلدي الذي رخص من دون معايير المحافظة على المنافسة السليمة، بحيث، قريبا سنجد عشرات الجزارين في حي واحد…. إنها نهاية الولاية الإنتخابية ، وبعض المنتخبين لايتوانون في حمل شعار ” واش أنا شغلي”. انطلاقا من هذا الإستهتار وجب على الساكنة استخلاص الدروس والإستعداد لاختيار الأصلح….