خليل حسن
إن البحث الدقيق في الواقع الرياضي بمدينة بنسليمان تدعو نتائجه للخجل. فكل الفروع الرياضية في موت سريري ومنذ مدة… وتبقى كرة القدم واقع يسيطر عليه الغبن والفوارق الكبيرة في الدعم، ففريق الحسنية يستفيد من حصة مالية خيالية بسبب عطف المجلس البلدي عليه،وفرق أخرى ليس بوسعها شراء كرة واحدة وتعيش الفقر المخجل. وهذا الواقع لم يتم البحث في معطياته لكون المسؤولين في مجملهم غير ملمين بالواقع الرياضي ولايمنحوه العناية اللازمة. تصلهم شكايات عديدة من مسيرين يعانون من الخصاص المادي. وتتم تهدئة أعصابهم بالوعود. وليس واقع مدينة بنسليمان على الواجهة الرياضية هو الوحيد الذي يشكو من الجمود، فكل جماعاته وبلدياته تشاطره نفس المعاناة، وإذا تحدثنا عن بوزنيقة فواقعها الرياضي في محنة متواصلة منذ مدة،وبالرغم من دعم البلدية فإن فشل المسيرين برز بشكل جلي في انتعاشة الواقع الرياضي. بالمنصورية، يبقى فريقها لكرة القدم في خط تصاعدي يستحق مزيدا من التشجيع،لكن،ليس القطاع الرياضي هو كرة القدم، فإلى متى إحداث فروع نشيطة،خاصة وأن الإمكانيات المالية للجماعة متوفرة وشباب المنطقة متعطش لإبراز مواهبه. أما باقي جماعات إقليم بنسليمان فتعتبر المجال الرياضي مجرد مضيعة للوقت… وكل المسؤولين الجماعيين لايعيرون لهذا القطاع الأهمية اللازمة أمام غضب الشباب المحروم من أنشطة قطاع يعشقه بشكل كبير وله مميزات ذات أهمية كبيرة بدنيا ونفسيا وأخلاقيا…. بشكل إجمالي… إن الواقع الرياضي بإقليم بنسليمان في محنة حقيقية وجمود في حاجة لمن يدفع بعجلته نحو الأمام. فإلى متى تولى الأهمية اللازمة لهذا القطاع الحيوي؟.