خليل حسن
أصبحت الإنتخابات لدى البعض مصدر الثراء، ومصدر تحقيق الأحلام التي تعذر تحقيقها على بعض المنتخبين بعرق الجبين. منطقة لفضالات تتميز بموقع متميز أصبح مصدر عشق ميسوري المدن الراغبين في اقتناء ضيعة لغاية البحث عن قسط من الهدوء والراحة. ولايمكن الحصول على الآمتياز من دون التفاوض مع الرئيس، وللفوضة بنوذ وشروط… انطلاقا من هذا الوضع ازدادت أحلام عشرات المنتخبين وغير المنتخبين في الإستعداد للتنافس على كرسي الرئاسة، وغاية التنافس لدى هؤلاء ليس من أجل مسح الصورة المشوهة لمركز جماعة لفضالات،بل من أجل البحث عن مصادر”.الگرمومة”. وهكذا،كثرت في الآونة الأخيرة المشاورات والإجتماعات السرية والخطط المتعددة وكأن هؤلاء يستعدون لمباراة “الباراج”. إنه وضع مقرف ويدعو للإشمئزاز،لكون مصداقية تسيير الشأن المحلي لاترتبط بالمصالح الشخصية على غرار مايحدث بجماعة لفضالات، ولكنها ترتبط بخدمة الصالح العام وتحقيق مطالب الساكنة. وإذا سالنا المجلس الحالي عن إعطاء الرأي العام المحلي لائحة ماذا أنجز، فإنه سيجد نفسه أمام عجز كلي عن التحدث ولو عن بصمة واحدة. لكون بعض البصمات المرسومة حاليا هي من برامج الدولة(ثانوية والسكن الحديث….).