امحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية لايؤمن بالتناوب والديمقراطية الحزبية!!

أمحند العنصر

 

خليل حسن
 امحند العنصر ظل متشبتا بكرسي الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية منذ سنة1986. واستمراره في هذه المهمة لهذة الفترة الطويلة هو ضرب مباشر لمصداقية الديمقراطية الداخلية الحزبية. وهذا راجع لتشبت العنصر بكرسي الأمانة العامة لحزب السنيلة وبكل الوسائل.

وهذه من الأمور التي ساهمت بشكل مباشر في تراجع شعبية الحزب وإشعاعه لكون أصبح يعتمد على الولاءات والزبونية، وتوزيع المهام بعيد أن الإنتخابات النزيهة التي تمنح المسؤولية لذوي الكفاءات والمؤهلات.

إن إسما في مستوى امحند العنصر كان من المنطقي أن يخلد للتقاعد،لكونه تقدم في السن، وهو الآن يشرف على سن الثمانين سنة. من جهة أخرى أنه تقلد كل المهام الوزارية الهامة منها وزيرا للداخلية ووزيرا للإتصالات والبريد ووزيرا للفلاحة…

فحينما نجد إسما في هذا المستوى يلتصق بكرسي الأمانة العامة لحزب من قيمة الحركة الشعبية فهو قرار غير مباشر لقطع الطريق أمام الطاقات الشابة، ومنع تجديد الدماء في عروق هذا الحزب الذي لايمكن التقليل من قيمته التاريخية والإشعاعية فيما بين بقية الأحزاب.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *