خليل حسن
القطاع الرياضي يتطلب كفاءات، وإمكانيات مالية وفيرة، واشخاص لهم مصداقية وغيرة على إقليمهم. ..
وبعكس هذا الوضع، أصبحنا نجد من يطمح للإغتناء يتسابق لتسيير فرق كرة القدم،وذلك في غياب المحاسبة إقليميا ومركزيا.
فأغلب عمال الأقاليم لايفهمون في التسيير الرياضي و”بحوره السبعة”، بحيث أن للتسيير الرياضي خبرة واسعة في عمليات زائد وناقص والضرب والقسمة…
وهناك مسيرون اغتنوا من البيع والشراء في اللاعبين،وآخرون اغتنوا في البيع والشراء في المباريات و. و. و. وهذه الأمور لاتسهل على أي كان، بل هي من اختصاص المسير المحترف.
مدينة بنسليمان لم تكن محظوظة بأن يكون لها فريق في الواجهة ضمن اندية الصفوة،وعلى الأقل بالقسم الثاني الإحترافي،لسبب بسيط،أن الخلل يكمن في التسيير،ومن قال العكس وجب التأمل في فريقين، الاول يتعلق بنهضة بركان الذي كان من ورائه فوزي لقجع،أين كان وأين أصبح اليوم.
والفريق الثاني مرتبط بيوسفية برشيد،هذا الفريق بدورة حرق مراحل عديدة بفضل مسيريه. بخصوص مدينة بنسليمان،فلن نحلم بما هو مستحيل،لكون فاقد الشيء لايعطيه.
وإذا كانت الإرادة حقيقية وجب منح المسؤولية للطاقات المؤهلة للتسيير.
كفى من التستر وراء الرياضة لقضاء الأغراض الشخصية.