خليل حسن
من الظواهر التي تميز إقليم بنسليمان أن الوصول لقبة البرلمان ظل مقتصرا على نفس الوجوه خلال حقبة تاريخية هامة. والمفاجآت الثلاث شملت ثلاثة أسماء:
اولهم محمد السليماني صهر الراحل إدريس البصري والذي نجح في سياق تزوير الإنتخابات بإقليم بنسليمان،وتم الطعن في نجاحه ليتم إلغاء منصبه من طرف المحكمة الدستورية،ومباشرة بعد إعادة الإنتخابات كان الفوز حليف خليل الدهي.
المفاجأة الثانيةسجلها كريم الزيادي سنة 2009، وكان من ورائها العامل عبدالمجيد العلالي الذي كان همه الأساسي هو عدم نجاح الداهي، وهو ماحدث بالفعل.
المفاجأة الثالثة كان من ورائها محمد بنجلول بإسم العدالة والتنمية، ونجاح بنجلول لم يتحقق بسبب منخرطي حزب “البيجيدي” بالإقليم بل تم بسبب الإرادة العقابية لساكنة إقليم بنسليمان اتجاه مجموعة من المرشحين، وحولوا اختيارهم نحو مرشح العدالة، ليكون بذلك أول مرشح في تاريخ الإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان يفوز بإسم العدالة والتنمية. اليوم،هناك سباق محموم، وأجواء الإنتخابات البرلمانية القادمة توحي بتنافسية غير مسبوقة وبكل “الأسلحة”، منها الجانب المادي و”الحم والبرقوق”، والوعظ والإرشاد، والدماغوجية الحزبية…. مع وجود شريحة مناصرة لاطراف معينة من دون أية إمتيازات. بخصوص المرشحين الذين لهم كل الحظوظ للفوز بالمقعد البرلماني، فيتضح جليا أن مقعدين سيعودان لإثنين من محترفي الإنتخابات،والمقعد الثالث سيكون محط صراع طاحن. وأعتقد جليا أن عنصر المفاجأة لن يتكرر في الإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان.
وحظ سعيد لجميع المرشحين،بحيث أن من يحب المصلحة العامة لهذا الإقليم يتمنى أن يفوز كل من له المؤهلات التعليمية والكاريزما المناسبة لتمثيل إقليم بنسليمان بالبرلمان.