القاضي أمزا
خليل حسن
ليست شهادة مجاملة أو محاباة كما قد يعتقد البعض، ولكنها شهادة زملائه القضاة وموظفو المحكمة الإبتدائية ببنسليمان وكذا رجال الأمن العمومي والخواص والسادة العدول والمحامون والمواطنون الذين سبق لهم عرض ملفاتهم على أنظار الأستاذ أمزا.. هو ذلك القاضي المتمكن من أدق مضامين القوانين وببنوذها… وهو ذلك الإنسان الذي لايكل من الإستماع لقضايا المواطنين وإرشادهم نحو طريق الحل الصائب… بصدق كان الأستاذ أمزا حاملا “العبء “الثقيل في خدمة مايخدم مسار المحكمة الإبتدائية ببنسليمان،كيف لها وهو كان يتحمل مهمة نائب رئيس المحكمة ليس مجاملة لشخصه ولكن، تقديرا لمهنيته وكفاءته… لهذه المقومات يحق للجميع أن يؤكد أن انتقال الأستاذ أمزا لمحكمة الإستئناف بالبيضاء، سيترك فراغا بالتأكيد،ليس هذا تنقيصا من بقية كفاءات باقي القضاة، ولكن، للأستاذ أمزا مميزات إيجابية تخص شخصيته دون غيره. نعم، إن محكمة بنسليمان تعج بالكفاءات الوازنة، انطلاقا من الأستاذ عامر وكيل جلالة الملك وبقية نوابه، مرورا بكفاءات مختلف القضاة، ونخص بالذكر الأستاذ كعنان والأستاذ الجاحظ والأستاذ وعنيد والأستاذات القاضيات الشاوي وهند والعلوي وندى… والقضاة الشباب منهم : الأستاذ هشام ويونس وجيهاد…. وكانت محكمة بنسليمان ولازالت مشتل لإنجاب أكبر المسؤولين في سلك القضاء، ويكفي أن نذكر إسم الأستاذ عبدالنباوي الذي تحمل سابقا وكيلا للملك بمحكمة بنسليمان والأستاذ الفتحاوي الرئيس الحالي لمحكمة الإستئناف الذي تحمل سابقا رئيسا بمحكمة بنسليمان، وآخرون منهم: الأستاذ الزيوتي ومحب وانتهاء بالأستاذان العلام وبنعكوش ،وهما إسمان بصما مجموعة من المقومات الهامة بذات المحكمة.
