محمد أمين
خليل حسن
تم بشكل رسمي إلحاق محمد أمين بإدارة الوكالة الحضرية لبرشيد. وخلف هذا القرار مجموعة من التساؤلات عن دواعيه.
وإذا كانت مصادر مسؤولة تعتبر هذا القرار الغاية منه ضخ دماء جديدة في مسار أطر الوكالة الحضرية. فإن جهات أخرى اعتبرت القرار من تحصيل حاصل لملفات العقار التي تبقى محاطة باستمرار بحساسية كبيرة، لكون بعض المنعشين العقاريين يستمدون سلطتهم من نفوذ علاقات متعددة، ويكون سعيهم منصبا على الحصول على التراخيص في أسرع مدة ممكنة، وكلما تأخر الملف يصبح المسؤول محط شكايات ومؤخذات. وإقليم بنسليمان يتميز بضغط كبير على واجهة الملفات المقدمة بشكل يومي والتي تتطلب التدقيق في قانونيتها وسلامة مسارها الإداري.
وبين هذه المعطيات وأخرى، تم إنهاء مهمة محمد أمين الذي تحمل مسؤولية كانت محاطة بحساسية كبيرة لاتسهل على أي كان. وهكذا قضى أكثر من ثلاث سنوات لايمكن إنكار المجهودات التي بذلها أمين من أجل خدمة مجال التعمير بإقليم بنسليمان.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فلايجب إنكار كفاءة المسؤولة عن التعمير بعمالة بنسليمان وفاء الشافعي والتي هي مهندسة معمارية لمن يغيب عنه ذلك، فهذه المسؤولة تعمل بمصداقية كبيرة ومن دون محاباة أي كان. فلاهم عندها إلا قانونية الملفات وسلامتها، هذا مع كلمة تنويه في حق الطاقم المساعد لها.