بنسليمان..بإسم حزب “المصباح” محمد بنجلول أمامه أربع “امتحانات ” من أجل الحصول على التزكية البرلمانية

العثماني ولسان حاله يقول لبنجلول:” القرار ليس بيدي شوف بعدا مع القواعد”

 

خليل حسن

لايعتقد السيد الفاضل محمد بنجلول أن لنا موقف سلبي منه (ليس بيننا إلا الخير) ، وإننا وجهنا له في بعض اللحظات انتقادات، فهي بالتأكيد دعامة لمساره الإنتخابي،لكونه يعيش حاليا أول تجربة،والبداية تحتاج دوما لمزيد من الدعم السياسي والإنتخابي والمعرفي بخبايا الأمور على اختلاف توجهاتها…

وباعتباري عشت أجواء هذه الإنتخابات بهذا الإقليم لأكثر من 25 سنة ، فلابأس من تبادل الرأي في هذا الشأن. فالسيد بنجلول لم يفطن لمجموعة من الملفات التي دافع عنها وهي كلها ألغام….ولم يفطن أنه يمثل إقليم بنسليمان للدفاع عن مصالحه وقضاياه، وليس من أجل الدخول في حرب مباشرة مع منتخبين (الزايدي وكريمين)….

والسيد الفاضل بنجلول لم يترك البصمات التي كان الكل يتوقعها منه بذات الإقليم، فأين هو مشروع الكليات؟ وأين هي الحافلات الجديدة؟ وأين هو ملف الإعانات الفلاحية؟…..نعم هناك إكراهات، ولكن هناك انتظارات لساكنة إقليم بنسليمان والتي ظلت معلقة. هذا بمثابة الشطر الأول من الإمتحان، الآن تنتظرك أربع امتحانات لغاية الحصول على التزكية من أجل الترشح للبرلمان، وأنت تعلم أن لك منافسا شرسا من حزبك (العدالة والتنمية) وهو عازم على الترشح للبرلمان وتقدم بطلب رسمي لغاية تحقيق ذلك. من هنا،نجد أن المحطات التي تنتظر قرار التزكية ستكون محاطة بمنافسة قوية.

المحطة الأولى ستنطلق من انتخابات محلية والثانية من انتخابات إقليمية والثالثة من انتخابات جهوية والرابعة من انتخابات مركزية. حظ سعيد لمن له” كاريزما برلماني بالمواصفات الوازنة والفعالة.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *