خليل حسن
مدينة أطلقوا عليها صفة”مدينة سياحية”، لكن من دون مقومات تؤكد ذلك. وغياب هذه المقومات يتجلى في غياب ولو فرع صغير لمندوبية السياحة من جهة، وغياب البصمات الحقيقية لمنظور سياحي. فكيف لمدينة تضم العديد من مدارس التكوين وهي تفتقر ولو لفندق واحد.
ومدارس التكوين تنظم سنويا مباربات التكوين، وتتشكل في: مدرسة تكوين اطر القوات المساعدة، مدرسة تكوين ضباط الجيش الملكي ومدرسة تكوين أطر الدرك الملكي ومدرسة تكوين الجمارك….
فكلما تم تحديد تاريخ لمباراة خاصة بهذه المدارس، نجد العشرات من الذين تمت دعوتهم لإجتياز مبارياتها في محنة حقيقية، كيف لا وهم وافدون من كل أنحاء المملكة، من شرقها لجنوبها ومن شمالها لغربها…
وأول حاجز يصدم هؤلاء الشباب والشابات افتقار مدينة بنسليمان لفندق قادر على استقبال هذه الأفواج من الطامحين لاجتياز واحدة من المباريات بنجاح. وهكذا يصطر عدد منهم للمبيت بالمدن المجاورة ،وبشكل خاص المحمدية والبيضاء والتنقل بشكل مبكر لكي يكونوا في موعد انطلاق اجتياز فقرات المباراة.
وهناك من يقضي الليل بالسيارة…. نعم،هناك منتجعات سياحية بإقليم بنسليمان، ولكن ليس بمقدور أي أحد أداء ما تحدده من واجبات المبيت. في ظل هذه الخصاص المهول للفنادق بمدينة بنسليمان بات من الضروري النفكير في برنامج مستقبلي لكيفية النهوض بالقطاع السياحي بهذه المدينة التي لها مميزات سياحية كبيرة لكن لايتم استغلالها على الوجه الأكمل.
الإخضرار… طابع طبيعي لمدينة بنسليمان