خليل حسن
صدر عن واحدة من النقابات بعمالة بنسليمان” بلاغ تنديدي “، تمت صياغته بلغة الإحتجاج، وتحدث ذات البلاغ عن كون الإحتفال بالمرأة ببناية عمالة بنسليمان في يوم عيدها المتزامن مع 8 مارس خضع لمعايير غير سليمة وتم التركيز على كلمة “التمييز”. لكن الرأي العام المحلي والمتتبعين لم يفهموا ماذا وقع. لذا وجب الإستفسار عن مجموعة من المعطيات المرتبطة بهذا البلاغ:
1- هل التمييز كان مصدره اختيار أسماء معينة دون غيرها، لأهداف معينة ولحسابات وجب فضحها
2- من كان مشرفا عن هذا الحفل وعن الإختيارات المرتبطة لكي يتم تحميله المسؤولية ؟.
3 – البلاغات النقابية لاتستوجب الديباجة المحتشمة،بل تقتضي تسمية الأشياء بمسمياتها، وتبعا لهذه التطورات، أؤكد لما يعتقد أننا بصدد الدفاع عن جهة معينة، ليس ذلك من مبادئنا، ولكن الأهم وجب تصويب “الضربات” بدل من لغة خشبية غير مفهومة.
4- سنقوم بتحرياتنا،فإذا كان الأمر منبعث من تصفية حسابات ضيقة فهذه أمور أخرى سيتولى كل الزملاء الإعلاميين بالتطرق لها وفق المتعين.
