خليل حسن
غريب أمر بعض المنتخبين، بالأمس القريب لايجيبون عن مكالمات المواطنين، وظلوا مختفين عن مشاكل ومطالب مناطقهم… اليوم، تأكد إجراء الإنتخابات بكل أصنافها في الصيف القادم، وبمجرد تأكيد ذلك، تحولت طبائع هؤلاء المنتخبين والمعروفين باقتناص الأصوات الإنتخابية إلى تقارب من المواطن واستفساره عن مايحتاجه من مطالب… .. وهكذا أصبحوا يتبادلون التحايا بحرارة، ويجلسون في مقاهي الأحياء المحيطة بهم، ولايتأخرون في حضور الجنائز وتقديم الدعم والمساعدة لأسرة الفقيد أو الفقيدة… سبحان مبدل الأحوال… إنه الخداع الإنتخابي، إنها ازدواجية الشخصية التي تتسم بصفات خلال خمس سنوات وبصفات معاكسة خلال سنة وحيدة وهي المرتبطة بسنة الإنتخابات… إنها رسالة للمواطنين، بأن يختاروا الأصلح وذوي الأخلاق التي لاتتلون بألوان المصالح الذاتية.. إن بلادنا
في حاجة لذوي المصداقية والحب الصادق لوطنهم والمصلحة العامة… فهل تكون بداية التغيير الحقيقي من انتخابات 2021؟.