هل للنقابات تأثير في عدم استجابة الوزير أمزازي لمطالب مديري التعليم العمومي؟

سعيد أمزازي وزير التعليم

 

خليل حسن

 بشكل بديهي تبقى النقابات بكل توجهاتها هي صاحبة “الحلول”. وتسعى بأن تؤكد لمنخرطيها أنها هي القناة الوحيدة التي تحاور الوزراء وأصحاب الحلول من ذوي القرار. هذه المعطيات تؤكد أن التنسيقيات تعيش حربا خفية، والدليل أنه بالرغم من نضالاتها الكبيرة فشلت في الوصول إلى الحلول التي تطمح إليها. وهكذا اتضحت الرؤيا حاليا أمام مديري التعليم العمومي الذين عبروا عن غضبهم وسخطهم من إهمال ملفهم المطلبي، لكن وزير التعليم أمزازي لم يبادر لفتح حوار مع ممثلي هذه الشريحة من رجال التعليم، واتضح جليا أن هناك إرادة خفية تسعى لإفشال نضالات مديري التعليم العمومي. لكن الذي لم ينتبه إليه الوزير أمزازي أن أغلب مديري التعليم العمومي لهم انخراطات بنقابات وازنة، فلماذا غض الطرف عن هذا الجانب،أم أن الهدف هو اعتبار النقابات هي التي ذات الشرعية في كل حوار سواء انتهى بالحل أم بالوعود؟.سؤال أخير:ماذا حققت النقابات لرجال التعليم من مطالب خلال العشر سنوات الأخيرة؟.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *