خليل حسن
إن الإنتخابات ببلادنا أصبحت تحظى باحترافية كبيرة، ومن خانته الإحترافية لاتنفعه أمواله ولامعارفه أو الوعود المقدمة إليه… وفي سياق الإستعدادات للإنتخابات القادمة المقرر إجراؤها في صيف 2021، لاحظ الرأي العام المغربي أن نسبة كبيرة من الأشخاص يطمحون لدخول غمار الإنتخابات ولأول مرة، والكل يتساءل عن السر وراء هذا الإقبال المتزايد. الجواب بسيط،ذلك ،أن الإنتخابات كانت بالنسبة لشريحة من الأشخاص فرصة لتحسين وضعهم الإجتماعي على كل الواجهات،وليس من الراتب الشهري،ولكن من “التخلويض”. في ظل هذه الأجواء لاحظ الرأي العام كذلك، تسابق الطامحون لدخول التجربة الإنتخابية لأول مرة يبطلقون بشكل مبكر في الولائم و”الزرود”،وذلك لاستمالة الناخبين، لكن هذه خطة فاشلة، لكون محترفي الإنتخابات أصبحت لهم طرق أخرى تضمن لهم الأصوات من دون “صحون اللحم بالبرقوق والدجاج المحمر”. ومن هنا نجد الفرق بين المنتخب المحترف والمنتخب الهاوي. فالمنتحب الهاوي قد يخسر الملايين من دون نتيجة، والمنتخب المحترف يضمن النجاح بخطة بسيطة تجعل الناخبين يتسابقون لانتخابه.