نور الدين عبود… باشا سابق لبوزنيقة ، لازال تقديره حاضرا وسط كل الشرائح الإجتماعية

الراحل نور الدين عبود

 

خليل حسن
نورالدين عبود رجل سلطة من العيار الثقيل، بأخلاقه العالية وكفاءته المهنية المتميزة وثقافته التي يعتد بها…

تدرج عبر مختلف أسلاك وزارة الداخلية، لتمنحه كفاءته تحمل مهمة عامل عمالة زواغة بفاس، هذه التجربة التي كانت هي الأولى والأخيرة في حياته، بعدما باغثه المرض اللعين ووافاه الأجل المحتوم. تلك الوفاة التي أبكت كل من عاشر عبود ذلك الإنسان الهادىء، المتخلق، الكريم، الصادق في أقواله وأفعاله….

وتبقى تجربة نورالدين عبود ببوزنيقة ذات بصمات خاصة، وهو يتحمل ذات المسؤولية بهذه المدينة في فترة التسعينات ،في هذه الفترةالتي اتسمت خلالها بوزنيقة بتجاذبات انتخابية قوية،وبالرغم من ذلك، كان مثالا يحتذى به في تطبيق القانون، ولم يكن يعطي الأولوية أمام القانون لأي كان، مهما كانت قيمة رصيده البنكي أو منصبه أو تقربه من رجالات القرارات…

هذا السلوك القويم، جعل ساكنة بوزنيقة تمنحه تقديرا كبيرا وتعتبره رجل السلطة الذي لامثيل له في تاريخ مدينتهم…. اختطفه الموت وهو محاط بطموحات كبيرة، وآمال بأفاق مختلفة، لكن مشيئة الله تبقى هي الأقوى…

يذكر أن نورالدين عبود نال ترقية هامة على ماقدمه من خدمات مهنية كبيرة لساكنة بوزنيقة والسير الإداري ككل، وهكذا تحمل مهمة كاتب عام لعمالة بني مكادة طنجة، ثم كاتبا عاما بولاية مراكش الحوز، ليضع فيه جلالة الملك محمد السادس ثقة مسؤولية عامل عمالة زواغة مولاي يعقوب.

رحم الله س نورالدين برحمته الواسعة

وأسكنه فسيح الجنان.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *