جلالة الملك محمد السادس خلال افتتاحه لجلسات البرلمان في محطة سابقة
خليل حسن
إن الترشح للبرلمان يخضع لمعايير تختلف كل الإختلاف عن معايير الإنتخابات الجماعية، فالإنتخابات البرلمانية تشمل إقليما بأكمله، وفي الوقت الراهن يستحيل إقناع كل ممثلي االجماعات بالتصويت على واحد من البرلمانيين،إلا أن نقط القوة ترتكز على ثلاث محطات أو أربع على أكثر تقدير، وإن إقناع أكبر نسبة من هذه المحطات كافية بأن تضمن الفوز للمرشح البرلماني، وذلك بشروط ضرورية، منها أولا، المساندة الشاملة لممثلي جماعة البرلماني والذي هو يرأسها، فإذا انطلق بحصة تقارب الثلاثة آلاف أو تفوقها ، فتبقى الحظوظ جد وفيرة للظفر بالمقعد البرلماني، خاصة إذا كانت المساندة بنسب ولو متوسطة من ثلاث جماعات أخرى على الأقل، بمعدل 800 صوت لكل جماعة، من هنا تتضح الرؤيا لمن هم لهم الحظوظ الكبيرة للفوز بالبرلمان. أما إذا كانت الإنطلاقة خاطئة من تراب الجماعة الأم، فعلى المرشح للبرلمان يستعد للهزيمة.
وهذه التجربة سبق لأحد المرشحين بإقليم بنسليمان أن عاشها سابقا، بحيث خذله ناخبو جماعته ولم يتجاوز 2500 صوت،فكانت النتيجة صادمةله وعانق الهزيمة. ومن دون أن نسرب اليأس لأي من المرشحين جميعهم، فانتخابات البرلمان القادمة تنطوي على معطيات غاية في الدقة ، ومن افتقر لذلك “مايعولش”. لن نتحدث عن الأساليب الخارجة عن الهامش السليم، فلكل تقنياته وأساليبه،وإقليم بنسليمان له شهرة واسعة الإنتشار في تقنيات الإنتخابات ذات الأساليب المتعددة، وإن إعادة الإنتخابات في خمس محطات من طرف المحكمة الدستورية تبقى خير شاهد على ذلك.
نتمنى أن تعطى الفرصة لمن يستحق تمثيل إقليم بنسليمان على الوجه المشرف.